السعادة هى ينبوع يتفجر من القلب . . .
هى إحساس وشعور ننميه ونطوره ونبذل جهدا كبيرا حتى نصل إليه . . .
ومثل أى شىء كلما صعب الوصول إليه كلما زادت قيمته . . .
وكثيراً ما نتساءل :
هل السعادة شىء فطرى أم مكتسب؟ ؟ ؟
وهل هناك شخصيات لديها استعداد لأن تكون سعيدة وأخرى تميل للكآبة ؟ ؟ ؟
- إن التنشئة الاجتماعية فى الطفولة تلعب دورا كبيرا فى تكوين شخصية كل فرد . . .فالمجتمع كله بدءا من البيت والمدرسة والنادى ينصب اهتمامه على تنشئة طفل متفوق علمياً ورياضياً . . . لكنهم لا يهتمون بتنشئة طفل سعيد . . .
لو لم يحقق الطفل توقعات الأهل عندما يصل لسن المراهقة ينتابه إحساس بالندم والشعور بالذنب والتقصير لأنه لم يكن على المستوى الذى يتمناه والداه . . . فيصاب بحالة من الإحباط والإحساس بالقهر النفسى وتأنيب الضمير مما يؤدى لشعوره بالتعاسة والحزن والكآبة . . .
على عكس الطفل الذى يحرص والداه على أن يكون طفلا سعيدا . . . فنجده سعيدا فى كل شىء يفعله حتى لو لم يصل لدرجة الكمال . . .
مثل هذا الطفل الذى تعود منذ الصغر أن يعبر عن مشاعر الحزن والغضب ولا يكتمها وعندما يتلقى صدمات يستطيع مواجهتها بمساعدة الأهل . . . ويستمتع بدعم أهله ومساندتهم له وتفهمهم أن النجاح ليس مرتبطا بالدراسة فقط بل يشمل النواحى الاجتماعية والنفسية والشخصية المرنة اللطيفة التى تتمتع بالثقة بالنفس . . . ومثل هذه الشخصية تصل إلى التوازن النفسى والسلام الداخلى الذى يؤدى إلى الشعور بالرضا عن النفس وبالتالى الإحساس بالسعادة. . .
-علينا أن نتعلم كيف نستقبل كل الإحاسيس سواء سلبية أو إيجابية ونستفيد منها . . . فإذا شعرنا بالغضب نسأل أنفسنا ما الذى حدث حتى نصل لهذا الشعور ؟ ؟ ؟ وما الأثر الذى تركه فينا ؟ ؟ ؟ وهل الموقف يستحق هذا الكم من الغضب أم أننا نعطيه حجماً أكبر من حجمه ؟ ؟ ؟ أى لا ننكر أحاسيسنا أو نكبتها بل نتعلم كيف نستقبلها ونتعامل معها. . .
- كى نشعر بالسعادة علينا أن نستمتع باللحظات التى نعيشها ولا ننتظر سعادة وهمية مستقبلية . . .
فى حياتنا اليومية الكثير من المواقف والأحداث البسيطة التى تجعلنا سعداء . . .
عندما نستيقظ صباحاً ونستمتع بنسمات الهواء وصوت العصافير ومنظر الخضرة وشروق الشمس نشعر بالسعادة . . .
عندما نتناول الإفطار يوم العطلة مع أسرتنا ونتبادل الأحاديث والابتسامات . . .
عندما نستمع لأغنية جميلة اللحن والكلمات أو موسيقى تحمل لنا ذكريات سعيدة . . .
عندما نتحدث مع صديق أو صديقة حديثا ممتعا . . .
عندما يصنع لنا أولادنا شيئاً بأيديهم ويهدونه لنا . . .
عندما نقدم مساعده لأحد ونرى نظرة التقدير والسعادة فى عينيه . . . رغم بساطتها إلا أنها تدخل السعادة على قلوبنا. . .
- السعادة ليست شيئا بعيد المنال ولا صعب الوصول إليه . . . فقط نحاول أن نستمتع باللحظات البسيطة التى تمر بنا فى حياتنا اليومية . . . وندرب أنفسنا على أن نتذوق السعادة ونستمتع بها ونحتفظ بها داخلنا . . . حتى نستطيع أن نستعيدها حين نحتاجها. . .
هى إحساس وشعور ننميه ونطوره ونبذل جهدا كبيرا حتى نصل إليه . . .
ومثل أى شىء كلما صعب الوصول إليه كلما زادت قيمته . . .
وكثيراً ما نتساءل :
هل السعادة شىء فطرى أم مكتسب؟ ؟ ؟
وهل هناك شخصيات لديها استعداد لأن تكون سعيدة وأخرى تميل للكآبة ؟ ؟ ؟
- إن التنشئة الاجتماعية فى الطفولة تلعب دورا كبيرا فى تكوين شخصية كل فرد . . .فالمجتمع كله بدءا من البيت والمدرسة والنادى ينصب اهتمامه على تنشئة طفل متفوق علمياً ورياضياً . . . لكنهم لا يهتمون بتنشئة طفل سعيد . . .
لو لم يحقق الطفل توقعات الأهل عندما يصل لسن المراهقة ينتابه إحساس بالندم والشعور بالذنب والتقصير لأنه لم يكن على المستوى الذى يتمناه والداه . . . فيصاب بحالة من الإحباط والإحساس بالقهر النفسى وتأنيب الضمير مما يؤدى لشعوره بالتعاسة والحزن والكآبة . . .
على عكس الطفل الذى يحرص والداه على أن يكون طفلا سعيدا . . . فنجده سعيدا فى كل شىء يفعله حتى لو لم يصل لدرجة الكمال . . .
مثل هذا الطفل الذى تعود منذ الصغر أن يعبر عن مشاعر الحزن والغضب ولا يكتمها وعندما يتلقى صدمات يستطيع مواجهتها بمساعدة الأهل . . . ويستمتع بدعم أهله ومساندتهم له وتفهمهم أن النجاح ليس مرتبطا بالدراسة فقط بل يشمل النواحى الاجتماعية والنفسية والشخصية المرنة اللطيفة التى تتمتع بالثقة بالنفس . . . ومثل هذه الشخصية تصل إلى التوازن النفسى والسلام الداخلى الذى يؤدى إلى الشعور بالرضا عن النفس وبالتالى الإحساس بالسعادة. . .
-علينا أن نتعلم كيف نستقبل كل الإحاسيس سواء سلبية أو إيجابية ونستفيد منها . . . فإذا شعرنا بالغضب نسأل أنفسنا ما الذى حدث حتى نصل لهذا الشعور ؟ ؟ ؟ وما الأثر الذى تركه فينا ؟ ؟ ؟ وهل الموقف يستحق هذا الكم من الغضب أم أننا نعطيه حجماً أكبر من حجمه ؟ ؟ ؟ أى لا ننكر أحاسيسنا أو نكبتها بل نتعلم كيف نستقبلها ونتعامل معها. . .
- كى نشعر بالسعادة علينا أن نستمتع باللحظات التى نعيشها ولا ننتظر سعادة وهمية مستقبلية . . .
فى حياتنا اليومية الكثير من المواقف والأحداث البسيطة التى تجعلنا سعداء . . .
عندما نستيقظ صباحاً ونستمتع بنسمات الهواء وصوت العصافير ومنظر الخضرة وشروق الشمس نشعر بالسعادة . . .
عندما نتناول الإفطار يوم العطلة مع أسرتنا ونتبادل الأحاديث والابتسامات . . .
عندما نستمع لأغنية جميلة اللحن والكلمات أو موسيقى تحمل لنا ذكريات سعيدة . . .
عندما نتحدث مع صديق أو صديقة حديثا ممتعا . . .
عندما يصنع لنا أولادنا شيئاً بأيديهم ويهدونه لنا . . .
عندما نقدم مساعده لأحد ونرى نظرة التقدير والسعادة فى عينيه . . . رغم بساطتها إلا أنها تدخل السعادة على قلوبنا. . .
- السعادة ليست شيئا بعيد المنال ولا صعب الوصول إليه . . . فقط نحاول أن نستمتع باللحظات البسيطة التى تمر بنا فى حياتنا اليومية . . . وندرب أنفسنا على أن نتذوق السعادة ونستمتع بها ونحتفظ بها داخلنا . . . حتى نستطيع أن نستعيدها حين نحتاجها. . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق