الثلاثاء، 19 مارس 2019

مليونية العودة.. تهجس الاحتلال منها فخططت السلطة لإفشالها . . .

غزة – وسام البردويل

انطلاقا من الضفة وصولا إلى غزة، يواصل قادة التنسيق الأمني بالسلطة الفلسطينية حراكهم في خدمة الاحتلال الإسرائيلي، في كل فرصة تسنح لهم دون كلل أو ملل.

ففضل رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج بتعليمات مباشرة من محمود عباس، خدمة الاحتلال الإسرائيلي على خدمة أبناء شعبه، ليكون الهدف هذه المرة هو إفشال يوم الأرض ومليونية العودة.

مليونية العودة التي أصبحت هاجسا يلاحق الاحتلال الإسرائيلي في كل يوم تقترب فيه الذكرى، أوجد هذه الطريقة لإحباطها دون المساس بأمنه ومقدراته، إضافة إلى ذلك تقديم خدمة طالما حلم بها وهي إنهاء نظام حماس في غزة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد ليوم 30 آذار/ مارس، ذكرى انطلاق مسيرات العودة على الحدود، الذي يتزامن مع يوم الأرض.

وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تؤكد أن حماس تستعد بالفعل للقيام بنشاطات واسعة بالقرب من السياج.

وأوضحت أن هذه الفعاليات ستبدأ في  29 من مارس الذي يصادف يوم الجمعة، وستصل إلى ذروتها في اليوم التالي.

ووفقاً للصحيفة، فإن مستوى عالٍ من التصعيد في نفس اليوم يمكن أن يؤدي إلى تصاعد الأوضاع.

ويشعر "الشاباك" والجيش الإسرائيلي بالقلق من احتمال نجاح "حماس" في نقل مماثل لمسيرات العودة إلى الضفة الغربية.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها أحبطت خطة الفلتان المنظم بغزة التي رعتها أجهزة التنسيق الأمني في رام الله، وخاصة جهاز المخابرات العامة الذي يتزعمه ماجد فرج.

وقالت حركة حماس في بيان صحفي، إن أحد أهداف مخطط الفلتان شق الصف الوطني وحالة اللحمة والتوحد في غزة الذي ساء سلطة التنسيق الأمني المعزولة في المقاطعة.

وأضافت في بيانها:" نقدر عالياً الحرص الشديد، والوعي الكبير الذي تمتع به أبناء شعبنا، وعدم انجرارهم نحو المؤامرة، بل والعمل على إفشالها كما ظهر في المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي خرجت مساء الأحد 17-3 في مناطق غزة كافة؛ تعلن تأييدها للعملية البطولية في سلفيت، وتؤكد التفافها حول مشروع المقاومة، ورفضها لكل أشكال الفلتان والفوضى والعبث بأمن غزة ومواطنيها، وتطالب برفع الحصار، ووقف عقوبات محمود عباس على غزة".

 ونبهت الحركة إلى أن الأحداث المؤسفة كانت تستهدف إفشال مليونية الأرض والعودة في الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس المقبل.

وتابعت:" ندعو قيادة فتح والسلطة في رام الله إلى العودة إلى الصف الوطني، فالتاريخ لن يرحم، وها هو العدو الصهيوني أمامكم، حاربوه بدلاً من حربكم الضروس على غزة وأهلها، فعار التنسيق الأمني يرافقكم، وعار التآمر على غزة يوم الجمعة 15 مارس يلاحقكم، يوم كان الطيران الصهيوني يضرب كل مواقع المقاومة، وكنتم تخططون لاستغلال تأجيل مسيرات العودة لإحداث فلتان وفوضى في قطاع غزة، العدو في السماء يقصف غزة، وأنتم على الأرض تحرقونها، قد فشلتم، والفشل مصير كل متآمر بدّل أجندته الوطنية بأجندة عدوه الذي يحتل أرضه ويدنس مقدساته".

ويوافق يوم 30 من مارس ذكرى يوم الأرض والذكرى الأولى لمسيرات العودة الكبرى وفك الحصار الذي دعت لها الهيئة الوطنية العليا للمسيرات، كما دعت الكل في الوطن والشتات لإحياء هذه المناسبة تأكيدا على الحقوق والثوابت.

المصدر : شهاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق